Loading...

أفضل سن لجراحة تغيير لون العين

November 26, 2022

عملية تغيير لون العين احدى أحدث التقنيات في عالم جراحة العيون، وهذه العملية ليست حديثة كما يظن البعض وإنما هي إجراء مشهور جداً ومعروف في العالم الغربي ويتم اجراء عملية تغيير لون العين من حوالي 13 سنة في العالم الغربي، بينما في مصر يتم استخدام هذه التقنية منذ سنتين.
نضوج العين
ينضج لون عينك بالكامل في سن الطفولة، من هذا العمر المبكر، سيكون لديك عيون بنية أو زرقاء أو عسلي أو خضراء أو رمادية بشكل طبيعي لبقية حياتك. ولكن بعض الناس يرتدون عدسات لاصقة ملونة لتعزيز كثافة أو تغيير لون عيونهم، ويذهب آخرون إلى تدابير أكثر تطرفا من خلال إجراء جراحي جديد مثير للجدل يغير لون العين بشكل دائم. وتستخدم هذه الممارسة الشائعة بين المشاهير قزحية اصطناعية لتغيير لون العين بشكل كبير في غضون دقائق، ولكن يحذر العديد من الأطباء من أن هذه التقنية يمكن أن تؤدي إلى تلف العين الشديد

المرشحون لاجراء العملية

يجب أن تتوافر عدة شروط في المقبلين على إجراء عملية تغير لون العين بتقنياتها، أهمها أن يكون الشخص قد تخطى الثامنة عشر من العمر، وألا يكون لديه مشاكل في الإبصار أو حساسية بالعين أو ارتفاع بضغط العين. كما لا تناسب العملية الحوامل والمرضعات والذين يعانون من بعض الأمراض مثل السكري والضغط المرتفع، وأيضًا لا تعتبر العملية مناسبة لمن يعانون من الفيروسات الكبدية وأمراض المناعة. يجب أن يكون المقبل على العملية ممن يملكون عيون داكنة ويريد تحويل لونها إلى الزرقاء

كيف يمكن تغيير لون العيون مؤقتا؟

العدسات اللاصقة هي الخيار المفضل لمعظم الناس الذين يودون تغيير لون عيونهم مؤقتا، وتتوفر ثلاثة أنواع من العدسات اللاصقة حسب الرغبة بدرجة التغيير المطلوبة، وهي:
- العدسات المعتمة وغير شفافة، تقدم تغيرا كاملا في اللون، ويعتبر هذا النوع من الصبغة يعمل بشكل أفضل للأشخاص ذوي العيون الداكنة الذين يريدون أن يصبحوا أفتح بشكل كبير، مثل الانتقال من البني الداكن إلى الرمادي الجليدي.
- الرؤية: لا تغير العدسات اللاصقة للرؤية لون عينيك، حيث تحتوي على بقع باهتة من الأزرق الفاتح أو الأخضر، والتي يمكن أن تبرز لون عينيك الطبيعي.
- عدسات التعزيز وهي أغمق قليلا، وهي لا تغير لون العيون ولكنها تعزز اللون وتجعله أوضح.

هل يمكنك تغيير لون عينيك بشكل دائم في سن متقدم؟

تم تطوير جراحة زرع القزحية لأول مرة لعلاج إصابات العين الرضحية والحالات الطبية، وتشمل عندما تكون القزحية بأكملها مفقودة، أو يكون جزء من القزحية مفقودا. خلال هذا الإجراء، يقوم الطبيب بعمل شق صغير في القرنية وإدخال قزحية اصطناعية قائمة على السيليكون، مطوية لتناسب الشق، ثم تتكشف القزحية الاصطناعية تحت القرنية بحيث تغطي القزحية الطبيعية، وعادة يستخدمون مخدرا موضعيا. وعلى الرغم من أغراضه الطبية، أصبح الإجراء شائعا بشكل متزايد لأسباب تجميلية، ويختار العديد من الأشخاص الخضوع لعملية جراحية لتغيير لون العين، على الرغم من أن قزحية العين الطبيعية تعمل بشكل طبيعي.

هل يمكن أن يتغير لون العين مع التقدم بالسن؟

لا، يحدد صبغة الميلانين لون عينيك، العيون التي تحتوي على الكثير من الميلانين ستكون أغمق بشكل طبيعي، كلما قل الميلانين في عينيك، كانت أخف. بالنسبة للجزء الأكبر، سيظل لون عينيك كما هو منذ الطفولة، وجدت الأبحاث أن لون العين يمكن أن يتغير في حالات نادرة بسبب الإصابة أو الجينات. ولدى بعض الأشخاص قزحية ملونة مختلفة عن حالة تسمى heterochromia، غالبا ما تحدث هذه الحالة بسبب إصابة في العين، وفي حالات نادرة قد يكون ناتجا عن عيب خلقي مثل متلازمة Waardenburg أو متلازمة    Sturge-Weber أو متلازمة هورنر الخلقية أو متلازمة Parry-Romberg. وقد يؤثر الجلوكوما المصطبغ أيضا على لون العين، هذا هو نوع من الزرق مفتوح الزاوية يمكن أن يتطور خلال العشرينيات أو الثلاثينيات من العمر. وحذرت الأكاديمية الأمريكية لطب العيون من جراحة زرع القزحية التجميلية في عام 2014، مشيرة إلى أن الإجراء يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات شديدة في العين، بما في ذلك فقدان البصر والعمى، على الرغم من أن الإجراء قد يكون شائعًا بين المشاهير، إلا أن هذا لا يعني أنه آمن حقا على المدى الطويل.

لون العين مع التقدم بالسن

مع التقدم بالعمر يصبح لون العيون كالحا، وخاصة من كان لون عيونهم فاتحا. يعتمد لون القزحية على كمية الصبغة. فإذا كانت الكمية كبيرة يكون لون العينين غامقا، وإذا كانت قليلة يكون فاتحا. ومع التقدم بالعمر، تقل كمية الصبغة تدريجيا إلى أنه لا توجد أدلة على أن تغير لون العينين مرتبط بأمراض ما، ولكن هذا لا يشمل حالات تليف الشبكية، أو دخول جسم غريب في العين.  يمكن تغيير لون العينين بعملية جراحية. وهناك طريقتان: استخدام أشعة الليزر في تغير اللون إلى أفتح، وحقن صبغة في غشاء العين الصلب “بياض العين”. ولكن وفقا للتقارير، هذه عمليات خطيرة ولا ينصح بإجرائها. ويقول بعض الخبراء بأن عملية تغيير لون قزحية العين، ليست عملية، بل تخريب. فإذا كانت المادة المحقونة سامة، فقد تسبب ضمورا في العصب البصري أو مضاعفات أخرى.. هذه عملية معيقة، ولا فائدة منها. والأفضل لمن يريد تغيير لون عينيه استخدام عدسات لاصقة ملونة، فهي أقل خطورة  بالاضافة الى أنه  لا يؤثر لون العينين في الحاجة إلى استخدام النظارات الشمسية للحماية من أشعة الشمس. لذلك يجب على الجميع استخدامها لحماية عيونهم بغض النظر عن لونها، وذلك استنادا إلى درجة حساسيتها للضوء. في حين أن تجارب اخرى و عديدة أثبتت نجاحها في تغيير لون العين و عند مختلف الأعمار.