التهاب اللثة علاج

التهاب اللثة | اعراض التهاب اللثه | اعراض التهاب اللثه| علاج التهاب اللثة

التهاب اللثة

تلعب صحة الفم والأسنان، دوراً مهماً في الحصول على لثة وردية، وابتسامة جذابة تمنحنا إطلالة تفيض بالثقة بالنفس... ولكن ماذا يحدث إذا تراكمت البكتيريا والجراثيم وأهملنا نظافة الفم والأسنان؟؟؟
يؤدي تراكم البكتيريا إلى جعل أنسجة اللثة متهيجة وحمراء، وهذا ما يسمى بالتهاب اللثة، وهو مرض شائع ومعتدل من أمراض اللثة ويتسبب في تهيج واحمرار وتورم اللثة.
كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من التهاب اللثة أخذ الموضوع بجدية كاملة، لأن إهمال هذه المشكلة قد يؤدي إلى حدوث مرض لثوي آخر أكثر خطورة ويدعى التهاب دواعم السن وفقدان الأسنان.
ويعد قلة الاهتمام بنظافة الفم السبب الرئيسي لالتهاب اللثة.
كما تساعد عادات نظافة الفم الصحية، مثل تفريش الأسنان مرتين يومياً على الأقل، استخدام خيط تنظيف الأسنان يومياً وفحص الأسنان دورياً، على منع التهاب اللثة.

مراحل إلتهاب اللثة:

١-التهاب اللثة الخفيف:

الناجم عن تراكم البلاك على الأسنان في خط اللثة، قد تلاحظ بعض الاحمرار أو تورم اللثة، أو بعض النزيف أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط، في هذه المرحلة المبكرة يمكن علاج إلتهاب اللثة بسهولة.

2-إلتهاب اللثة المتوسط:

في هذه المرحلة، يتم دعم العظام والألياف الداعمة التي تحمل الأسنان في مكانها بشكل لا رجعة فيه، تبدأ اللثة بتشكيل جيب تحت خط اللثة، مما يشجع على اختراق ونمو البكتيريا تحت خط اللثة، علاج اللثة المهنية وتحسين نظافة الفم الشخصية يمكن أن تساعد عادة على منع المزيد من الأضرار التي لحقت بأنسجة اللثة .

3-إلتهاب اللثة المتقدم أو الحاد:

إلتهاب اللثة الشديد هو مرحلة أكثر تقدماً من مرض التهاب اللثة، ويحدث عندما تبدأ الطبقة الداخلية من اللثة والأنسجة الداعمة، والعظم السنخي بالابتعاد عن الأسنان، تصبح الأسنان متحركة وغير ثابتة في مكانها، ومع الوقت يفقد المريض أسنانه، وعادةً ما يسمى التهاب اللثة الشديد بالتهاب الأنسجة الداعمة؛ وذلك لأن تأثيره لا يكون فقط في اللثة، بل يمتد ليُصيب العظام والأنسجة التي تثبت الأسنان في مكانها.
وفي هذه المرحلة الأكثر تقدما من أمراض اللثة، يتم تدمير الألياف والعظام في أسنانك، والتي يمكن أن تسبب تدمير أسنانك قد تحتاج إلى إزالة الأسنان من قبل أخصائي طب الأسنان، وسوف يقوم طبيب الأسنان بتوفير خيارات للمريض إذا تم إزالة الأسنان بسبب أمراض اللثة، مثل الزرعة السنية.

تتضمن أعراض إلتهاب اللثة الحاد، ما يلي:

  • خراجات مؤلمة
  • ألم في المضغ وتناول الطعام.
  • تورم الوجه والخد من الناحية المصابة.
  • الحساسية الشديدة للمشروبات والمأكولات الساخنة والباردة.
  • زيادة الألم في حالة الضغط على السن المصاب.
  • زيادة خطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل، بما في ذلك انخفاض وزن الطفل، أو الولادة المبكرة.
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

أعراض إلتهاب اللثة:

  • تورم اللثة
  • احمرار اللثة
  • نزف اللثة عند فرك الأسنان بالفرشاة
  • التقرحات الفموية
  • لثة حساسة وضعيفة
  • انبعاث رائحة كريهة، أو طعم كريه، من الفم بشكل دائم
  • تراجع اللثة
  • فقد الأسنان أو تحرك الأسنان
  • ظهور فجوات جيوب عميقة بين اللثة وسطح السن
  • تغيرات في مواقع الأسنان وفي شكل التقائها والتصاق الواحدة بالأخرى عند إحكام إغلاق الفكين

اسباب التهاب اللثة:

تغيرات هرمونية:

على سبيل المثال، التغيرات الهرمونية التي تحصل أثناء فترة الحمل، في سن البلوغ، في سن اليأس أو خلال الدورة الشهرية. تؤدي هذه التغيرات الهرمونية إلى رفع حساسية الأسنان وتزيد من احتمال حدوث التهابات في اللثة.

أمراض أخرى:

قد تؤثر أمراض أخرى في الجسم على وضع اللثة وسلامتها، ومن بين هذه الأمراض، مرض السرطان أو الإيدز، اللذان يؤثران على الجهاز المناعي في الجسم، يضاف إليهم مرض السكري الذي يؤثر على قدرة الجسم على امتصاص السكريات الموجودة في الأغذية المختلفة، يجعل المصابين به أكثر عرضة من غيرهم لخطر الإصابة بالتهاب اللثة.

تناول بعض الأدوية:

بعض الأدوية قد تؤثر على سلامة جوف الفم، لأن بعضها يسبب انخفاضاً في إنتاج اللعاب. فللعاب خصائص ومزايا توفر الحماية للثة وللأسنان، ومن الأدوية التي تؤدي إلى التهاب اللثة:

  • الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
  • الأدوية المثبطة للمناعة.
  • أدوية نوبات الصرع.

عادات سيئة:

مثل التدخين، قد تسبب أضرارا لقدرة اللثة على التجدد أو التعافي، بشكل تلقائي.

عادات النظافة الخاطئة:

مثل عدم تنظيف الأسنان بواسطة الفرشاة أو عدم استعمال النصاح السني (خيط الأسنان) بشكل يومي. هذه العادات قد تؤدي لحدوث التهاب اللثة.

التاريخ العائلي( الوراثة):

وجود أمراض التهابات اللثة في العائلة قد يسهم في حدوث إلتهاب اللثة على أساس وراثي، ولكن يمكن الوقاية منه من خلال الاهتمام بنظافة الفم والأسنان بشكل جيد.

سوء التغذية:

التغذية مهمة جداً للصحة العامة للجسم، بما في ذلك الجهاز المناعي واللثة. ويعد نقص فيتامين سي الحاد أحد الأسباب الأكثر شيوعاً لالتهاب اللثة.

التوتر والإجهاد:

يضعفان جهاز المناعة في الجسم، مما قد يؤدي إلى حدوث أو تفاقم التهاب اللثة.

التدخين والكحول:

الأشخاص المدخنين والذين يشربون الكثير من الكحول هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب اللثة.

علاج التهاب اللثة:

يمكن علاج المراحل الأولى من التهاب اللثة بسهولة عن طريق التنظيف الجيد وإزالة الجير والبكتيريا من أسطح الأسنان.

  • استخدام خيط الأسنان على الأقل مرة واحدة في اليوم .
  • استخدام الفرشاة والمعجون بانتظام وبشكل يومي.
  • استخدم غسول الفم والماء والمالح .
  • اتباع نظام غذائي جيد لتعويض نقص الفيتامينات.
  • الالتزام بالمراجعات الدورية لطبيب الأسنان.


في حال انتشار التهاب اللثة، سيقوم الطبيب بتطبيق العلاج الجراحي لتوفير وصول أفضل لإزالة البلاك البكتيري وجير الأسنان، بهدف بناء أنسجة اللثة.

لمزيد من المعلومات حول التهاب اللثة، وطرق العلاج المستخدمة، يمكنكم التواصل مع أخصائي شركة سريتامد أو ملء نموذج الاستشارة الطبية المجانية وستحصلون على إجابتكم في أسرع وقت ممكن. انقرهنا


أطباء ذات صلة:

الآراء:

اكتبوا آرائكم